الرئيسية / Uncategorized / وفاة المفكر الإسلامي الألماني مراد هوفمان

وفاة المفكر الإسلامي الألماني مراد هوفمان

أعلن المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا على موقعه الإلكتروني وفاة المفكر الإسلامي الألماني مراد هوفمان عن عمر يناهز 89 عاما، والذي كان يشغل عضويته الشرفية.

ووصف المجلس هوفمان بـ”المفكر الرائع والباحث المدقق، وبأنه شخصية عالمية المستوى ومصدر إلهام لكثير من الناس والأجيال”.

ونعى الأزهر الشريف المفكر والسياسي الألماني مراد هوفمان.

وقال الأزهر في بيان له إن الراحل ساهم في الفكر الإسلامي بعدد كبير من المؤلفاتالتي أثرت المكتبة الإسلامية.

وأشار بيان الأزهر إلى أن تلك المؤلفات أحدثت نقاشات واسعة في الأوساط الثقافية والفكرية داخل ألمانيا وخارجها، حيث تحدث فيها عن عظمة الإسلام وتفرده وقدرته كدين إلهي على قيادة البشرية في المستقبل.

وأكد أن كتابات هوفمان “أثرت في كثير من المسلمين وغير المسلمين”.

عن المفكر الإسلامي مراد هوفمان، نقلًا عن موقع “كُتُب“:

ولد مراد هوفمان سنة 1931 في أشافنبورغ – بلدة كبيرة في شمال غرب بافاريا تابعة إدارياً لمنطقة فرنكونيا السفلى بألمانيا – دبلوماسي ومؤلف ألماني مسلم بارز . كان منتميا لشبيبة هتلر عندما كان في سن التاسعة من العمر ولكن إلى جانب ذلك كان منتميا إلى عصبة محظورة مناهظة للنازية في ذات الوقت. بدأ بدراسة القانون بعد حصوله على شهادة البكالوريا في ميونخ و تخرج من هارفارد وحصل بعدها على الدكتوراه في القانون. كان مولعا برقص الباليه حتى أنه أعطى دروسا فيه وتعلم العزف على طبول الجاز. وأسس رابطة محبي الباليه في ميونخ. وعمل لسنوات طويلة كناقد لفن الباليه في مجلات متخصصة. عمل منذ الخمسينات في سفارة ألمانيا الإتحادية في الجزائر وهذا جعله يشاهد عن قرب الثورة الجزائرية التي يبدو أنها أثارت اهتمامه الشديد ودفعته للتأمل. صاحب العديد من الكتب التي تتناول مستقبل الإسلام في إطار الحضارة الغربية وأوروبا. هوفمان كاثوليكي المولد اسلم عام 1980. يذكر د. هوفمان أنّ من أسباب تحوله إلى الإسلام : ما شاهده في حرب الاستقلال الجزائرية، وولعه بالفن الإسلامي إضافة إلى التناقضات الكثيرة التي تواجهه في العقيدة المسيحية.

كتب هوفمان:

1- الإســــــــــــــــــــــــــــلام كبـديــــــــــــــــــــــــــل

هذا الكتاب للدكتور مراد هوفمان سفير ألمانيا في الرباط بالمغرب العربي، كتاب هزّ ألمانيا وأحدث ضجة في الغرب وتمت ترجمته إلى العديد من لغات العالم، ومؤلفه هو علامة هامة على الطبقة المثقفة الألمانية التي بدأت تهتم بالإسلام بل وتدخل فيه من مختلف مواقعها العلمية والسياسية والمالية. وكان هوفمان قد اعتنق الإسلام يوم 25 سبتمبر/أيلول 1980، وهو يتحدث في هذا الكتاب حول رؤيته المستقبلية للإسلام كدين يعمّ العالم، ولا يتوقع القارئ أن يجد في الكتاب كل ما يتفق مع فهمه للإسلام في بعض القضايا، فالمؤلف يتسم بسعة الاطلاع والجرأة حتى في فهم النصوص وهو إلى جانب ذلك يملك رغبة حقيقية في الجهاد لرفعة هذا الدين، وهو يرى كرجل دبلوماسي محنك شغل عدة مناصب أن القرن الواحد وعشرين هو قرن الإسلام الذي سينبعث في أوروبا ولا ننسى أن ألمانيا الموحدة هي قلب أوروبا.

2- الطريــــــــــــــــــــــــق إلى مــكــــــــــــــــــــــــــة

كتب مراد هوفمان تثير دائما الاهتمام: فما الذي دعا هذا الدبلوماسي الألماني إلى الدخول في الإسلام؟ وفي هذا الكتاب الشيق يتناول المؤلف رحلته الأولى إلى مكة بعد إسلامه متناولا أركان الإسلام وحقيقة الإيمان كما يشعر هو بها، ويحاول أن يدرك القوة الدافعة التي يستمدها المؤمن من دينه، وكيف تستطيع أن تسمو به، وأن يساعد ذلك على تبين ما يمكن أن يصل إليه العالم الإسلامي عند تمسكه بالدين في حياته اليومية.

3- الإســلام في الألفيــة الثالثة: ديــانــة في صعــــود

4- خـــــــــــواء الذات و الأدمغــــــــــــة المُستـــعـــمَرَة

عن Asean Affairs

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرب النفط السعودية الروسية.. هل تجر العالم إلى حرب عالمية ثالثة؟

إن الأجواء التي نشبت فيها الحرب العالمية الأولى لمدة اربع سنوات ونصف ...