الرئيسية / تايلاند / اخبار تايلاند / عودة أبهيسيت فيجاجيفا .. هل تكون نهاية الحكم العسكري في تايلاند؟

عودة أبهيسيت فيجاجيفا .. هل تكون نهاية الحكم العسكري في تايلاند؟

تعد تايلاند واحدة من أهم البلدان في جنوب شرق آسيا، وهي نتيجة بحث الصور عن ‪thai election‬‏ثاني أكبر إقتصادياتها. كما تعد الحليف الأمريكي الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية، وموطن أهم الصناعات اليابانية، حيث يعتمد 60% من الصناعات التايلاندية على منتجات نصف نهائية من اليابان، لا سيما صناعة السيارات.وقد تميزت تايلاند بأنها بلد الإنقلابات العسكرية، في ظل وجود حكم ملكي هامشي إلا أنه يحظى باحترام التايلانديين وربما تقديسهم في بعض الحالات.

وكان أبهيسيت فيجاجيفا رئيس الحزب الديمقراطي (أقدم الأحزاب التايلاندية) قد وعد بالإستقالة من منصبه قبيل انتخابات عام 2011 إذا خسر حزبه ولم يحقق أمثر من 100 مقعد في البرلمان الذي يجب انتخاب جميع أعضائه ال 500. وقد استقال فعلا بينما فازت يينجلين شيناواترا أخت رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا لتنتهي المظاهرات التي شغل بها أصحاب الفانلات الحمراء وسط العاصمة بانكوك، وتتولى يينجلوك رئاسة الوزراء لمدة 3 سنوات (2011-2014) قبل أن تلاحق قضائيًّا بتهم بالفساد وحكم قضائي بالسجن خمس سنوات هربت قبيل النطق به مثلما هرب من قبل أخوها تاكسين شيناواتر من حكم بعامين، ليعيشا معًا في دبي منفاهما الإختياري.

ولم تتمكن الحكومة الإنتقاليةنتيجة بحث الصور عن ‪thai election‬‏ المؤقتة من استعادة تايلاند الديمقراطية، حيث لم يلبث الجيش التايللاندي بقيادة الجنرال برايوت تشان أوتشا أن قام بانقلاب أبيض واستولى على السلطة وفرض حالة من الطوارئ، ووعد بمرحلة انتقالية ظلت تتمدد لتصل إلى عام 2018 حين أجبرت الحكومة على تحديد موعد للإنتخابات تحت ضغوط شعبية وإقليمية، لتبدأ الإنتخابات المبكرة يوم  الإثنين 18 مارس الجاري بإقبال قارب نسبة 90% من إجمالي المسجلين في القوائم المبكرة، وكأن الشعب التايلاندي قد قرر وضع نهاية للحكم العسكري الذي اغتصب إرادته أكثر من مرة.

وبالعودة إلى أبهيسيت فيجاجيفا خريج جامعة أكسفورد البريطانية، الذي ينتمي إلى الطبقة الرفيعة في تايلاند وهو من مواليد لندن ومن أسرة غنية، إلا أنه يتحلى بالصبر والقدرة على المناورة السياسية، ويمثل الديمقراطية السليمة التي وقعت في سجال مع حالة الإستقطاب التاكسينية التي يمارسها رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا على فلاحي الشمال الذين يتقاضون المليارات لينزلوا إلى بانكوك في كل مرة ويهددون بالصدام الدامي مع جماعة أصحاب القمصان الصفراء الموالية للجيش واللملك.

ولم تطول غترة ابتعاد أبهيسيت فيجاجيفا عن السياسة إذ ما لبث الحزب الديمقراطي أن أعاد انتخابه مرة ثانية وثالثة ليتمكن في المرة الأخيرة العام الماضي 2018 من قيادة الحزب استعدادًا للإنتخابات التي بدأت تجري وقائعها حاليًّا.

وبالرغم من التكهنات الدائرة حول انتخابات يحضرها 51 مليون ناخب عن نتيجة بحث الصور عن ‪thai election‬‏احتمال فوز التاكسينيين الممثلين في حزب بيو تاي بالإنتخابات، إلا أنه من الصعب تحقيق عدد 251 مقعدًا للحصول على أغلبية البرلمان  الذي يتشكل من 500 مقعد. كما أنه يبدو مستحيلًا الحصول على عدد 376 صوتًا في تصويت البرلمان ومجلس الشيوخ المكون من 250 عضوًا يتم اختيارهم بمعرفة الجيش. ومن ثم فإن إعادة انتخاب برايوت تشان أوتشا قائد الإنقلاب الذي سمي ب (الإنقلاب المؤدب) تعتبر الأقرب من الناحية العددية حيث رشحه الحزب الجديد بالانج باراتشارت الذي تم تشكيله من الموالين للجيش والإنتهازيين. وفي حالة دخول الحزب البرلمان فإنه يحتاج إلى 126 مقعدًا بحد أدنى وبفرض تصويت كامل أعضاء مجلس الشيوخ ال 250 ليختار رئيس الوزراء. وهذا- إن حدث على هذا النحو فسوف يتسبب في أزمة كبيرة نظرًا للإلتفاف الواضح على إرادة الشعب الذي لم يمنح حزب بالانج باراتشارت ثقته بما يكفي.

عن Asean Affairs

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماليزيا توجه ضربة لوجيستية جديدة لسنغافورة في أكبر موانيها طموحًا

لم ينته النزاع السنغافوري الماليزي ولا يبدو أن انتهاءه سيكون قريبًا فضلا ...