الرئيسية / Uncategorized / رفع الحظر على النشاط السياسي في تايلاند أول ديسمبر القادم

رفع الحظر على النشاط السياسي في تايلاند أول ديسمبر القادم

أعلن رئيس الوزراء العسكري بريوت تشان أوتشا رفع الحظر عن النشاط السياسي الذي فرضه الجيش منذ الإنقلاب الذي قام به الجيش يوم  مايو عام 2014 على الحكومة الإنتقالية التيYingluck Shinawatra at US Embassy, Bangkok, July 2011.jpg خلفت يينجلوك شيناواترا (الصورة على اليمين) أول امرأة تتولى منصب رئيس الوزراء والتي اقالتها المحكمة الدستورية التايلندية يوم 7 مايو 2014 من منصبها بتهمة سوء استخدام السلطة. 

وقد واجه برايوت تشان أوتشا قائد القوات المسلحة الملكية التايلاندية وقائد انقلاب 22 في تايلاند ضد الحكومة الانتقالية بعد ستة أشهر من الأزمة السياسية والإحتجاجات التي شهدتها تايلاند منذ 4 نوفمبر عام 2013 انتقادات دولية حادة، إلا أنه استمر في الحكم العسكري حتى اليوم.

هذا- وكانت حكومة الإنقلاب التايلاندية قد خفضت مستوى الحظر منذ شهر وسمحت للأحزاب بالإجتماعات استعدادًا للإنتخابات المزمع إجراؤها في شهر مايو من العام القادم. بيد أن سلطات الإنقلاب قد سنت دستورًا يلقى العديد من الإنتقادات ويمثل عقبة أما الحكم المدني الكامل، ويسمح للجيش بالتحكم في السياسة بشكلٍ واضح.

كما شكل أربعة من الوزراء الموالين لقائد الإنقلاب برايوت تشان أوتشا حزبًا مواليًا له؛ يُخشى أن يتدخل الجيش لصالح إنجاحه بكافة السبل، حيث عرف عن الجيش التايلاندي أنه هو المحور الأساسي للأزمات السياسية التايلاندية والتي ترتبت عليها استحقاقات سياسية عديدة.

هذا- فضلًا عن استمرار الإستقطاب السياسي التاكسيني (الذي يدعمه تاكسين شيناواترا رئيس الوزراء السابق وأيقونة السياسة التايلاندي المثير للجدل الذي تولى رئاسة وزراء تايلاند سنة 2001 إلى 2006، عندما أطيح به في انقلاب عسكري أيضًا)، متمثلًا في حزبه بيو تاي الذي يلقى دعمًا من مزارعي الشمال المميزين بأصحاب الفانلات الحمراء في مقابل الحزب الديموقراطي الذي يلقى دعما من الجيش والملك مميزًا بأصحاب الفانلات الصفراء.

في 2006 اشتدت أزمة حيث تداعت عليه المعارضة منددة وضاغطة. القطرة التي افاضت الكأس واشعلت لهيب الأزمة الضارية ضد تاكسن كانت بسبب ضلوعه في قضايا فساد. وهي ضربة قضت مضجع رئيس الوزراء Thaksin DOD 20050915.jpgوكانت سببا في الانقلاب عليه ليلة 19 إلى 20 من أيلول 2006. فالعسكر وضعوا حدا لعهدته التي بدأت في 2001 وقد وعدوا جراء ذلك باسترداد الحكم إلى المدنيين بعدها.

معارضوا تاكسين شيناواترا هم في الأغلب الأعم من النخبة، من سكان الحضر, وهم من مناصري حزب الائتلاف الشعبي من اجل الديمقراطية PAD وهم يتهمون تاكسين بالفساد. بينما مؤيدوه يرون فيه فارسا مغوارا، أغلبهم من ميسوري الحال من أهل القرى فهم يشدون من أزره على الأقل على المستوى القاعدة الشعبية ويدعمون مزارعي الشمال بالمال للنزول إلى العاصمة بانكوك والسيطرة على مراكزها الحيوية واعاقتها للضغط على الحكومة تلو الأخرى للإستقالة كما حدث مع رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا الذي خلفته يينجلوك شيناواترا أخت تاكسين شيناواترا بدعم إعلامي ومالي منه في منفاه الإختياري في دبي التي هرب إليها من حكم بالسجن لمدة عامين.

المرشح التاكسيني الجديد: اختار حزب المعارضة الرئيسى فى تايلاند بواي تاى القائم بأعمال رئيس الحزب الجنرال فيروج باو إن ليكون رئيسه، قبل الانتخابات العامة، ولكن لم يتم تأكيد ترشحه للمنافسة على منصب رئيس الوزراء بعد من قِبل الحزب، وإن كان قد تولى منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة سابقة.

 

 

عن Asean Affairs

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيروس كورونا ووهان يسبب قلقًا عالميًّا وحصارًا للصين غير مسبوق

  فيروس كورونا ووهان أسرع انتشارًا من سارس:  [ نتيجة لما حققه ...